العلامة المجلسي
196
بحار الأنوار
2 أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر الرزاز ، عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن العلاء ، عن محمد ( 1 ) ، عن الصادق ، عن آبائه عن علي صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : النظر إلى العالم عبادة ، والنظر إلى الامام المقسط عبادة والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة ، والنظر إلى الأخ ( 2 ) توده في الله عز وجل عبادة ( 1 ) . 3 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن معاذ بن سعيد ، عن أحمد بن المنذر ، عن عبد الوهاب بن همام ، عن أبيه همام بن نافع ، عن همام بن منبه ، عن حجر المذري قال : قدمت مكة وبها أبو ذر جندب بن جنادة ، وقدم في ذلك العالم عمر بن الخطاب حاجا ومعه طائفة من المهاجرين والأنصار فيهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فبينا أنا في المسجد الحرام مع أبي ذر ( 4 ) جالس إذ مر بنا علي ووقف يصلي بإزائنا ، فرماه أبو ذر ببصره ، فقلت : رحمك الله يا باذر إنك لتنظر إلى علي ( عليه السلام ) فما تقلع عنه ، قال : إني أفعل ذلك فقد سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : النظر إلى علي بن أبي طالب عبادة ، والنظر إلى الوالدين برأفة ورحمة عبادة ، والنظر في الصحيفة - يعني صحيفة القرآن - عبادة ، والنظر إلى الكعبة عبادة ( 5 ) . 4 - أمالي الصدوق : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن الجوهري ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى جعل لأخي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فضائل لا يحصي عددها غيره ، فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولو وافى القيامة بذنوب الثقلين ، ومن كتب فضيلة من فضائل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقي لتلك الكتابة رسم ، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ، ومن نظر إلى كتابة
--> ( 1 ) يعنى محمد بن مسلم . ( 2 ) في المصدر : والنظر إلى أخ اه . ( 3 ) أمالي الشيخ : 290 . ( 4 ) في النسخ : مع أبي الذر . ( 5 ) أمالي الشيخ : 290 .